ندوة البيت الأبيض لتعزيز جهود محو الأمية في العالم ندوة البيت الأبيض لتعزيز جهود محو الأمية في العالم :
English French Spanish 中文 عربي إرساء أسس للحرية
نظرة عامة
تحديات محو الأمية في المنطقة العربية
تحديات محو الأمية في شرق آسيا، وجنوب شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي
تجديد جهود محو الأمية لمواجهة التحديات الأفريقية والدولية
تحديات محو الأمية في جنوب وجنوب غرب ووسط آسيا
التركيز على فروع الأقاليم في  معالجة تحديات محو الأمية في أوربا
المؤتمر الإقليمي لمحو الأمية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي
بحث

 

المؤتمر الإقليمي لمحو الأمية، بكين، الصين، 31 يوليو/ تموز – 1 أغسطس/ آب، 2007

تحديات محو الأمية في شرق أسيا وجنوب شرق أسيا والباسفيك

بناء الشراكات وتعزيز المناهج المبتكرة

شارك أكثر من 150 من صانعي السياسات والمخططين وممثلي المجتمع المدني والأكاديميين والباحثين وأعضاء المنظمات الثنائية والمتعددة في مؤتمر اليونسكو الإقليمي لمحو الأمية الذي عُقد في بكين. وقد تبين للمشاركين حدوث تحسن في المعدلات الإجمالية لمعرفة القراءة والكتابة في شرق آسيا وجنوب شرق آسيا والباسفيك. إلا أن نسب الأمية لا تزال مرتفعة في المناطق الريفية في جميع أنحاء المنطقة وبين النساء. وتعتبر الأمية عاملاً أساسياً للبطالة في المناطق الحضرية. إذ يفتقد الكثيرون الذين يهاجرون من المجتمعات الريفية إلى المدن المهارات الأساسية التي يحتاجون اليها للعثور على عمل.

"إن محو الأمية هو أمر لا غنى عنه بالنسبة لتحقيق التعليم للجميع، وهو مسؤولية أساسية لجميع قطاعات التعليم. إنه أمر يتطلب دعم ومشاركة المجتمع بأكمله".

السيدة/ تشن زيلي
نائبة الرئيس، اللجنة الدائمة الحادية عشر للمؤتمر الشعبي الوطني
الصين

إن هناك حاجة إلى تطويرمناهج جديدة لتعليم مهارات القراءة والكتابة في المناطق الريفية حيث يسعي المزيد من الناس إلى البحث عن فرص في مجال المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية عوضاً عن الزراعة. وتضيف العولمة مطالب جديدة لمهارات القراءة والكتابة حتي يمكن الوفاء بالمعدل السريع لتقدم الاتصالات في عالم اليوم. إذ يجب أن تتكامل مبادرات محو الأمية بشكل أفضل في البرامج التي توفر أيضاً تدريباً على المهارات التي تهدف إلى تقوية الصحة والرخاء الاقتصادي وحياة الأسرة والمواطنة.

لقد اتفق وزراء التعليم الذين شاركوا في المؤتمر على الحاجة إلى المزيد من البيانات الدقيقة والسياسات التي تشجع على معرفة القراءة والكتابة على جميع مستويات التعليم. كما سلموا أيضاً بالحاجة إلى التعاون بشكل أكبر في المنطقة وإلى تخصيص المزيد من الموارد لدعم برامج محو الأمية التي يتم تطويعها لتتلائم مع الاحتياجات الخاصة للأطفال والبالغين.

أفاد المسؤولون في منغوليا بنجاح برنامج لمحو الأمية، صُمم للوفاء بالاحتياجات الفريدة للبدو الرحل، الذين يعيشون في وحدات عائلية من فرد واحد أو عدة أفراد في المناطق النائية. ويستخدم برنامج "تعلم العائلة عن طريق التعليم عن بُعد" الراديو والأقراص المضغوطة وغيرها من أدوات التعلم عن بُعد من أجل تشجيع الأطفال والآباء والأمهات على تحسين مهاراتهم في القراءة والكتابة، وقد ساعد هذا البرنامج على تخفيض نسبة الأمية، والتشجيع على القراءة، وتحفيز الآباء والأمهات على ضمان التحاق أبنائهم بالمدارس وبقائهم فيها.

وفي كمبوديا منعت سنوات الصراع النساء في المرحلة العمرية ما بين 18 و54 من الالتحاق بالمدارس والمؤسسات التعليمية، ولكن الأمية انخفضت بين النساء في الدولة منذ ذلك الحين بنسبة 30 بالمائة، وتعلمت المرأة في كمبوديا التي تغلبت على الأمية كيف تحقق الاكتفاء الذاتي من الناحية الاقتصادية.

وفي الصين، تراجع عدد الأميين البالغين بشكل كبير خلال العقدين الماضيين، فقد زادت أعداد من يعرفون القراءة والكتابة بفضل زيادة المشاركة في المدارس الابتدائية وبرامج محو الأمية التي تستهدف الأميين البالغين. لقد انخفضت نسبة الأمية في الصين وبلغت أقل من 10 بالمائة فقط، وقد تكون أهم النجاحات التي حققتها الصين في مجال محو الأمية، هو تطويرها لبيئة تشجع على اكتساب مهارات القراءة والكتابة.

ماليزيا
منغوليا
ناورو
نيوزيلاندا
نيوي
اليابان
فيجي
كيريباتي
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
كمبوديا
لاوس
سنغافورا
الصين
فانواتو
الفلبين
فيتنام
توفالو
جزر سليمان
جزر كوك
جزر مارشال
ساموا
بابوا غينيا الجديدة
بورما
تايلاند
تيمور – ليشتي
تونغا
استراليا
اندونيسيا
إتحاد ولايات ميكرونيزيا
بروني
بالاو