ندوة البيت الأبيض لتعزيز جهود محو الأمية في العالم ندوة البيت الأبيض لتعزيز جهود محو الأمية في العالم :
English French Spanish 中文 عربي إرساء أسس للحرية
نظرة عامة
تحديات محو الأمية في المنطقة العربية
تحديات محو الأمية في شرق آسيا، وجنوب شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي
تجديد جهود محو الأمية لمواجهة التحديات الأفريقية والدولية
تحديات محو الأمية في جنوب وجنوب غرب ووسط آسيا
التركيز على فروع الأقاليم في  معالجة تحديات محو الأمية في أوربا
المؤتمر الإقليمي لمحو الأمية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي
بحث

 

المؤتمر الإقليمي لمحو الأمية، الدوحة، قطر، 12 – 14 مارس/ آذار، 2007

تحديات محو الأمية في المنطقة العربية

بناء الشراكات وتعزيز المناهج المبتكرة

اتفق صانعو القرار والعاملون في مجال محو الأمية الذين شاركوا في مؤتمر اليونسكو الإقليمي لمحو الأمية الذي عُقد

"إن معرفة القراءة والكتابة هي لب ثقافة الجودة والمساواة، لانه عندما يكتسب الناس القوة التي تمكنهم من فهم عالمهم فإنهم يكتسبون القوة التي تمكنهم من تغييره ...عندما نتحدث عن الإصلاح الحقيقي في منطقتنا وعن الطريق إلى تحقيق السلام، فإننا يجب أن نجعل معرفة القراءة والكتابة المحور الأساسي لجدول الأعمال هذا."

صاحبة السمو
الشيخة موزة بنت ناصر المسند
قطر
بالدوحة على أن هناك احتياج إلى سياسات وموارد فعالة لمساعدة المواطنين في جميع أنحاء الدول العربية على تعلم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب، بصرف النظر عن السن أو النوع الاجتماعي.

لقد اعترف المشاركون في المؤتمر الذي عُقد في قطر برعاية مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتطوير المجتمع بوجود تحديات إقليمية تواجه محاولات تحسين نسب معرفة القراءة والكتابة، وأشادوا بالجهود الجارية، واقترحوا سلسلة من الإجراءات صممت لمعالجة الأمية. إن هناك حوالي 60 مليون شخصاً بالغاً في المنطقة، معظمهم من النساء، لا يمتلكون المهارات الأساسية للقراءة والكتابة التي يحتاجون إليها حتي يصبحوا أعضاءاً منتجين في مجتمعاتهم، كما أن التعليم في المنطقة يتأثر سلباً بالصراعات وحالات الطوارئ الموجودة في المنطقة.

تساعد مؤسسة زكورا التعليمية المغربية على التأكد من عدم نسيان الأشخاص الذين يمكن أن يحققوا الكثير من المكاسب من جراء تعلم مهارات القراءة والكتابة، وينظم برنامج دوراس للتنمية المتكاملة، الذين يُقدم للمتسربين من التعليم والفتيات الصغيرات والنساء في المحافظات المغربية الريفية، فصولاً دراسية وورشاً للتدريب المهني توفر المهارات الضرورية من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي.

لقد اتفق المشاركون في المؤتمر على العديد من النقاط: يجب أن يصبح الجمهور مدركاً لتأثير الأمية على المنطقة، ويجب تطوير إستراتيجيات وقائية للإبقاء على الأطفال في المدراس. وحتى يمكن تحقيق هذه الأهداف، يجب أن ينظر صانعو السياسات والمخططون إلى محو الأمية كأمر عاجل للغاية، ويجب توفير بيانات إضافية من أجل توثيق النتائج وقصص النجاح، ويجب أن تصبح المؤسسات الإقليمية للتعليم العالي مصادراً مرجعية تمد صانعي السياسات والعاملين في هذا المجال بالخبرة المطلوبة، وبصفة خاصة في مجالات تدريب المدرسين وأبحاث محو الامية. وعلاوة على ذلك، فقد تم الاعتراف بأن إستراتيجيات المتابعة والتقييم تكون ذات أهمية خاصة لضمان جودة التدريس والفرص التعليمية.

وإدراكاً للأهمية المتنامية للتكنولوجيا في الأعمال التجارية، عرض المؤتمر برامج تم تنفيذها في قطر ومصر تستخدم الكومبيوتر لتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى النساء والشباب غير الملتحقين بالمدارس، وتساعدهم كذلك على تطوير مهارات للتعليم مدى الحياة.

موريتانيا
المغرب
الهند
الولايات المتحدة
اليمن
لبنان
ليبيا
مصر
المملكة المتحدة
العراق
السلطة الفلسطينية
قطر
الكويت
السعودية
السودان
سوريا
عُمان
تركيا
الجزائر
جيبوتي
اذربيجان
الأردن
الإمارات العربية المتحدة
البحرين
تونس